فرضت جماهير المنتخب المغربي حضورها القوي في شوارع مدينة مونتيري المكسيكية، قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث صنعت أجواء احتفالية لافتة عكست حجم الحماس والثقة بمواصلة مشوار أسود الأطلس في البطولة.
وتوافد آلاف المشجعين المغاربة إلى محيط ملعب المباراة والساحات العامة، مرددين الأهازيج الوطنية ورافعين الأعلام المغربية، في مشاهد لاقت تفاعلا واسعا بين سكان المدينة والجماهير القادمة من مختلف الدول لدعم المنتخب الوطني.
وتحظى المباراة باهتمام كبير، باعتبارها تجمع منتخبين قدما مستويات قوية خلال دور المجموعات، إذ يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى ثمن النهائي ومواصلة المنافسة على لقب كأس العالم.
وتقام المواجهة في مدينة مونتيري، التي ترتبط بذكريات مميزة للكرة المغربية منذ مونديال 1986، عندما حقق المنتخب الوطني إنجازا تاريخيا ببلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة، وهو ما يمنح اللقاء الحالي بعدا رمزيا إضافيا بالنسبة للجماهير المغربية.
ويأمل أنصار أسود الأطلس أن ينعكس هذا الدعم الجماهيري على أداء اللاعبين داخل الملعب، في مواجهة توصف بأنها من أبرز مباريات دور الـ32، بالنظر إلى تقارب مستوى المنتخبين والطموحات الكبيرة التي يحملها كل طرف لمواصلة المشوار العالمي.



تعليقات الزوار ( 0 )