أخبار ساعة

23:58 - غضب مهني من منع تصدير الطماطم نحو الأسواق الإفريقية23:52 - الحصيلة الحكومية.. نمو قوي أم اختلال اجتماعي؟23:35 - التفسير الإشاري للقرآن الكريم23:28 - روائح كريهة تحاصر الساكنة بأورير ودعوات لتدخل “الدرك البيئي”22:58 - إطلاق الدورة الثالثة لـ”أسبوع الضيافة” لتعزيز التميز السياحي بالمغرب22:54 - “الساعة الإضافية” تحت المجهر.. دراسة صادمة تكشف اختلال الساعة البيولوجية للمغاربة22:34 - اليماني: أرباح المحروقات “الفاحشة” تتجاوز 10 مليارات درهم سنوياً21:34 - نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر21:12 - الدعم المقدم لمهنيي النقل الطرقي يشهد ارتفاعا21:05 - تخصيص أزيد من 19 مليون درهم لمشاريع تشجيع تمثيلية النساء
الرئيسية » مقالات الرأي » بلاوشو يكتب.. قمَّة بِلاَ عِزَّة و لاَ هِمَّة

بلاوشو يكتب.. قمَّة بِلاَ عِزَّة و لاَ هِمَّة

صحيح إنه استحقاق بلا طَعمٍ ولا ذَوقٍ يُستصَاغ، فَما صَنَعَه نظام العُنف والرّعب بِجِوَارنا الجُغرافي من صناعات هوليودية ومشاهد هيتشكوكية ومواقف كوميدية و صُور درامية لسنوات عديدة مع استمراره الدائم والمُستميت في التعبئة بلا هوادة في ظلمات الليل (مع مقارعة الكؤوس بحضور السادة ومجالسة الشياطين من القادة) من شتّى الأقطار والبِقاع دون مراعاة للحدّ الأدنى في الممارسة الديبلوماسية واحترام القواعد السياسية في العلاقات الدولية، كل هذا الإستنفار (لاَ لِشيء إلَّا) لِمُعاداة مصالح المغرب و وحدته الترابية من خلال الكركوزة “Poly-Zéro” جمهورية كثرة الأصفار مع تأمين الأسفار والحضانة عبر الملاحة الجزائرية.

هذا الصَّانِع العسكري بِصِنعَته الوهمية يستَوجب منّا الصّرامة (وليس المُرونَة) في استحضار آليات الحيطة والحذر واستدعاء الصحوة واليقظة في التعامل مع هذا الكيان الغادر و الفاقد للحس الديبلوماسي والسياسي والعاشق للدّم العسكري.

اليوم الكلّ يُدرك بما في ذالك غالبية الدول ومنها العربية (مشكورة على مواقفها) أن المغرب ابتلاه الله بِجَارٍ يُدَارُ بِنظَام ظُلمٍ وَ جُور ويتصرف من منطلق حقد دفين راسخ بالأوتاد في القلب وفي الأذهان، لا يعرف للسياسة وللإجتماع والإقتصاد قواعد حتى الرياضة لم تَسلم من سُموم لدغات أفاعيه من المخابرات والعسكر.

جَارٌ يُدَار بِنظام ليس كمِثله في الغَدر نظامٌ على وجه الأرض والقمر وحتى في أعلى وأدنى القمم.

لا تأمنوا وِدَّه و قوله ودعوته ومائدته، إحذروا يا أهل العرب والمغرب غَدرَه و مكرَه ونفاقه وتواطؤه (مع قُصور بِلا قَيصَر) وشريكه الذي تقاطع معه في عقيدة الشِّرك بالشراكة وبدون استحياء يقوم باستدعائنا للمشاركة بعدما استنفد كل سيناريوهات إبعادنا. كلها ممارسات ومناورات غير ديبلوماسية ولا أخلاقية (حتى لا يُقال أن السياسة والدبلوماسية مصالح وفنّ في الممكن وليست قيماً ومبادئ وأخلاق).

على نظام الجور العسكري أن يُجيب أولاً عن الأسئلة العالقة والمعلّقة أسفله مع دوام استمرار اليد الممدودة وكثرة الإشارات المُرسَلة وحال لساننَا يقول بعدم المشاركة المتسرّعة والمستعجلة في غياب شروط وضمانات الأمن والأمان للمشاركين، فَلَو أن هناك مياهاً تسري وتجري بيننا وِدياناً وأنهاراً لَقام القائمون في منظومة العسكر بتسميم شاربيها. هكذا تبقى تجليات الغدر قائمة مع وجود الإرادة السياسية المُستدَامة والمُندمجة لهذا الكيان مع دوام المواقف التالية:

  • قطع العلاقات الديبلوماسية…
  • غلق الأجواء الجوية والبرية والبحرية…
  • حملة رسمية إعلامية لتشويه السمعة والصورة المغربية…
  • تعبئة موارد مالية لشراء الأصوات والمواقف الإفريقية والأوروبية ضد السيادة الوطنية….
  • المساس بشكل واضح وصريح بالرموز والثوابت والمشاعر والمقدسات وخدش كرامة الدولة والمجتمع في بنياته النفسية والعاطفية والدينية والوطنية…

    “بالله عليكم لا تأمنوا هذا النظام في دعوته وحتى في دعائه إن عقليّته تُدار بثقافة الغدر وصناعة الحرب والقتل والاغتيال والتحريض على الفتن ما ظهر منها وما بَطن وتصدير أزماته للأرض الآمنة المستقرة…”
    في الختام:

    لا إجتهاد ديبلوماسي أمام وجود تصريحات رسمية بالنصوص الصريحة للرّخيص “تبّون” في عداوته وبغضائه للمغرب بكل مكوناته، لا داعي لإستدعاء الذاكرة المغربية العميقة في تعاملها مع مثل هذه الأحداث عبر التاريخ القريب والبعيد. هكذا نتذكّر في إحدى الاستحقاقات الرسمية التي فرضت على الدوائر والأجهزة المختصة أنذاك القيام برصد كل المنظومات اللوجيستية على مستوى التنظيم والإدارة والتخطيط الأمني مع استحضار كل سيناريوهات الحيطة والحذر على أعلى الدرجات مع التعبئة الشاملة والتنسيق الكامل لكل الأطراف والجهات المعنية وتفعيل كل الأدوات والقدرات والإمكانيات مع توظيف آخر التقنيات المتاحة للتّتبّع والرصد لضمان مشاركة “الحسن الثاني رحمه الله” في إحدى القمم بليبيا على عهد “معمر القذافي” حيث كان الصراع محتدماً في وقته والتواطؤ مكشوف ضد الوحدة والسيادة الوطنية على الصحراء المغربية وأنظار العالم مشدودة تُراقب وتشاهد كيف رَسَت واستقرت السفينة الرسمية المغربية برمزيتها وسيادتها وقيادتها في أكبر موانئ ليبيا وجعل منها الملك الراحل مقراً ومستقراً رسمياً له، في ضربة ديبلوماسية قوية على إيقاع جولات النِّزال بكلّ تجاذباته وتقاطعاته واستقطاباته.

    بالله عليكم لا للمشاركة فإنها لا تزيدنا إلا بلاء وابتلاء أمام وجود إمكانيات متعددة ولا حصر لها للحضور والتواجد والإفادة والاستفادة في محاور وتكتلات أخرى تُتيحُها السياقات الحالية على مستوى تشكيل الأقطاب الجديدة.
    “فَكلّ القِمم بِمُخرجاتها هي تكسير للإرادة و تحطيم لِلهِمَم..!!”
           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

التفسير الإشاري للقرآن الكريم

16 أبريل 2026 - 11:35 م

ما إن نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدأت عملية التفسير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم

نظرية التغيير عند منير شفيق  والواقع العربي المعاصر

16 أبريل 2026 - 9:34 م

ملخص الدراسة تناول هذه الدراسة نظرية التغيير عند المفكر الفلسطيني منير شفيق، متتبعة مساره الفكري الحافل بالتحولات العميقة من الماركسية

سكان بلاد المغرب ما بين “إيمازيغن” و”إيحرضانن”

16 أبريل 2026 - 1:16 م

دَرَجَت كُتب التاريخ، الوسيط منها والحديث وحتى المعاصر، على القول بأن سكان بلاد المغرب (شمال إفريقيا) “الأولين” هم “البربر”. وهو

الفن في خدمة الذاكرة الفلسطينية والمقاومة

15 أبريل 2026 - 11:35 م

في سياق يتصاعد فيه الصراع حول السرديات والذاكرة والتمثيل الرمزي، تحتضن مؤسسة أرت كوم سوب بالرباط، يوم الخميس 16 أبريل

رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب

14 أبريل 2026 - 10:37 م

في سياق التحولات العميقة التي يعرفها المغرب على المستويين السياسي والاجتماعي، يطفو إلى السطح سؤال مركزي يتعلق بمدى قدرة الفكر

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°