أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتصالا هاتفيا مع نظيره الأذربيجاني جيهون بيراموف، جرى خلاله بحث تطورات إقليمية حساسة، وفي مقدمتها الهجوم بطائرات مسيّرة الذي استهدف أراضي أذربيجان قرب إقليم ناخيتشيفان.
ووفق معطيات صادرة عن وزارة الخارجية الأذربيجانية، فقد أطلع بيراموف نظيره المغربي على تفاصيل الهجوم الذي نُفذ يوم 5 مارس 2026 بطائرات مسيّرة من قبل إيران في اتجاه جمهورية ناخيتشيفان الذاتية.
وأكد الوزير الأذربيجاني أن هذا الهجوم يمثل انتهاكا لسيادة بلاده وللقانون الدولي، محذرا من أن مثل هذه العمليات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة الحساسة الواقعة عند تقاطع آسيا الوسطى والشرق الأوسط.
من جانبه، عبّر بوريطة عن إدانة المغرب القوية للهجوم، معربا عن قلق الرباط من تداعياته الأمنية، ومؤكدا تضامن المملكة مع أذربيجان في مواجهة أي تهديد يمس سيادتها ووحدة أراضيها.
ويأتي هذا الموقف في سياق العلاقات المتنامية بين الرباط وباكو، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تقاربا سياسيا ودبلوماسيا ملحوظا، خاصة في القضايا المرتبطة بالسيادة والوحدة الترابية.
كما شكل الاتصال مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث شدد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليميين.
وتعكس هذه المشاورات الدبلوماسية حرص الرباط وباكو على تعزيز الحوار السياسي وتكثيف التنسيق في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها عدة مناطق في العالم.




تعليقات الزوار ( 0 )