كشف السفير المغربي لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، أن المملكة تجري مباحثات مع بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (US Exim Bank) والبنك الدولي للمساهمة في تمويل مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي تقدر كلفته بنحو 26 مليار دولار.
وأوضح العمراني، في تصريح لوكالة بلومبرغ، أن التطورات التي شهدها الشرق الأوسط، ولا سيما الاضطرابات التي أثرت على تدفقات الطاقة بسبب الصراع مع إيران، عززت أهمية المشروع باعتباره ممرًا استراتيجيًا لنقل الغاز الإفريقي إلى الأسواق الأوروبية.
وامتنع السفير المغربي عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن سير المحادثات أو طبيعة التمويل المحتمل، مكتفيا بالإشارة إلى أن المناقشات لا تزال جارية مع المؤسستين الماليتين.
ويعد مشروع خط أنابيب الغاز الإفريقي الأطلسي من أكبر مشاريع البنية التحتية للطاقة في القارة، إذ يهدف إلى نقل الغاز الطبيعي على طول الساحل الغربي لإفريقيا وصولًا إلى المغرب، قبل ربطه بالشبكات الموجهة نحو أوروبا، بما يسهم في تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه عدة دول ومؤسسات دولية إلى دعم مشاريع الطاقة التي توفر بدائل للإمدادات التقليدية، في ظل التحديات الجيوسياسية التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي.


تعليقات الزوار ( 0 )