أخبار ساعة

15:15 - نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 46 درجة ورياح قوية تضرب عددا من مناطق المغرب15:00 - وزارة الداخلية تعتمد رسميا رمز “الرسالة والشمعة” لتحالف اليسار في انتخابات 202614:28 - لماذا أصبح التين الشوكي يباع بـ10 دراهم للحبة؟13:13 - المندوبية العامة لإدارة السجون تنفي حرمان معتقلي أحداث الشغب من التعليم والرعاية الصحية12:30 - دراسة أوروبية: الاقتصاد المغربي يحقق نموا يفوق الدول المماثلة لكن استدامته مرهونة بإصلاحات هيكلية12:20 - شواطئ الدار البيضاء بدون بارسولات12:09 - الحرب على إيران: قراءة في الآثار على النظام الدولي ومستقبل الصراع12:04 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع11:15 - استشهاد طفل وإصابة آخر بقنبلة ألقتها مسيرة إسرائيلية أثناء تعبئتهما المياه شرق مدينة غزة10:00 - توقعات بجذب 500 مليون مشاهد حول العالم.. مواجهة المغرب وكندا في ثمن نهائي مونديال 2026 مرشحة لتحطيم الأرقام القياسية
الرئيسية » مقالات الرأي » الحرب على إيران: قراءة في الآثار على النظام الدولي ومستقبل الصراع

الحرب على إيران: قراءة في الآثار على النظام الدولي ومستقبل الصراع

تعتبر الحرب التي شنتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران مع بداية ربيع العام 2026، من أهم الأحداث الكبرى التي عرفتها الساحة الدولية عموما، والإقليمية خصوصا بعد أحداث حربي الخليج وغزو العراق وأفغانستان، والحرب الروسية الأوكرانية، وغيرها، بل أهمها على الإطلاق بالنظر إلى أطرافها، وآثارها التي لم تقتصر على المستوى الإقليمي، ولكنها مست النطاق العالمي بالنظر للأهمية الحيوية التي يحظى بها مضيق هرمز بالنسبة للإقتصاد العالمي، ولمخزون المنطقة من النفط، وأهميتها الإستراتيجية العالمية، حيث يعتبر الوجود الأمريكي فيها من خلال القواعد العسكرية، والقطع البحرية الحربية، والشراكة والتحالف مع العدد الأكبر من دولها، أحد أهم سمات الهيمينة الأمريكية على النظام الدولي ككل.

وإضافة لذلك، فإن هذه الحرب تبقى أهم الأحداث الدولية، بالنظر إلى الحمولة الأديولوجية غير المسبوقة في أي حرب خلت، حيث لا تمثل هذه الحرب صراعا بين أطراف دولية من منطلقات الأمن القومي وحسب، ولكنها تمثل في بعد آخر صراعا حضاريا بمفهوم صامويل هنتنغون بين الحضارة الغربية ممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرئيل صنيعة الإستعمار الغربي، والحليف الأبرز والأول للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وكل العالم الإسلامي، وبين الحضارة الإسلامية من جهة أخرى ممثلة في إيران وحلفائها على المستوى الإقليمي. وهي الحرب التي لم تكن مفاجئة، ولكنها كانت متوقعة من عقود طويلة، حيث كانت إيران من جهتها دائمة الإستعداد على مختلف المستويات لها، كما سبق وتنبأ بها علماء كبار على مستوى العالم من وزن الدكتور المهدي المنجرة قبل أكثر من ثلاثين سنة في كتابه الحرب الحضارية الكبرى الذي نال به قصب السبق في مقابل أطروحة صدام الحضارات لصاحبها صامويل هنتنغون، حيث أكد المنجرة أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تسمح لأي قوة في المنطقة أو العالم الإسلامي بأن تكون أقوى من إسرائيل أو تشكل لها تهديدا وجوديا، وهي بالتبع لذلك ستسعى لتدمير كل من العراق، ثم إيران، وقد صدقت نبوئته تماما، حيث حاصرت الولايات المتحدة العراق وقامت بغزوه وتدميره في العام 2003، ثم حاولت انطلاقا من حرب يونيو 2025 ثم حرب فبراير 2026 تدمير إيران وإخضاعها.

هذه الأهمية الكبيرة لهذا الصراع، لا تعني أننا أمام حرب ستغير من طبيعة النظام العالمي كما قد يتبادر، لأن هذا التغيير يكون بالحروب العالمية واسعة النطاق بين كل الأطراف الفاعلة في النظام، أو بالأحداث التي تترتب عليها تغييرات جوهرية في النظام القائم، وهنا فإن نتيجة هذه الحرب على إيران، لا تمس مثلا تركبية مجلس الأمن من ناحية الأعضاء الدائمين، ونظام الأمم المتحدة رغم إخفاقاته في حل عدد من المشاكل الدولية، ووجود حالات تناقض مطلق مع ما يقوم عليه ويتبناه في ميثاقه الأساسي، لم ينهر بعد كما انهارت عصبة الأمم قبله، وتوازنات القوى على المستوى العالمي لا زلت هي نفسها، فالهيمنة الأمريكية لم تتزعزع عبر العالم على المستوى الماكروسكوبي، بل على العكس تعززت في أمريكا اللاتينية مع بداية هذا العام. بل أكثر من ذلك هناك تراجع في صفوف القوى العظمى التقليدية لصالح الولايات المتحدة، حيث أثرت الحرب في أوكرانيا على مكانة روسيا في النظام الدولي، وكشفت عن ضعف كبير في الجانب الروسي، حيث أصبح مألوفا تعرض العاصمة الروسية موسكو لهجمات متتالية بالمسيرات من قبل أوكرانيا وهي دولة صغيرة وضعيفة، وهو ما لا يوجد مثلا في الولايات المتحدة الأمريكية، فرغم الحروب المدمرة التي تخوضها، لم يسبق أن تعرضت لهجمات عسكرية كالتي تتعرض لها روسيا من قبل أوكرانيا، وذلك للعواقب الوخيمة لمثل هذا العمل، وهنا يبرز الفارق الكبير في القوة والمكانة.

في هذا السياق، إنه وإن كانت هذه الحرب لا تمس طبيعة النظام الدولي الحالي وتوازنات القوة فيه على المستوى الماكروسكوبي، فإنها حتما تمس النظام الإقليمي، وتوازنات القوة في الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي، وكما هو واضح من خلال بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المحتدة وإيران، فإن هذه الأخيرة رغم الخسائر التي تكبدتها، لم تخرج منتصرة من الحرب وحسب، بل تعزز موقعها الإقليمي أكثر مما مضى، واكتسبت مقدار هائل من الشرعية والقوة الناعمة، وتعزز أكثر تحالف المقاومة، حيث كان وقف الحرب على جميع الجبهات أحد الشروط الأساسية لتنفيذ باقي بنود المذكرة، لكن هل هذا يعني أن إيران أصبحت هي القوة المهيمنة في النظام الإقليمي، ما دام أنها استطاعت أن تقف بوجه القوة المادية الأولى في العالم وتنتصر عليها وتمنعها من تحقيق أهدافها حتى الآن؟

كجواب على هذا السؤال، فإن جون ميرشايمر يؤكد على أن الدولة لكي تتحدد كقوة عظمى، يجب أن تمتلك أصولا عسكرية تكفي لخوض معركة كبرى في حرب تقليدية شاملة ضد أقوى دولة في العالم، ولا يُشترط أن تمتلك القوة المرشحة القدرة على هزيمة الدولة القيادية التي تهيمن في النظام الدولي، بل يكفيها القدرة على تحويل النزاع إلى حرب استنزاف تضعف الدولة المهيمنة إلى درجة كبيرة، وفي العصر النووي يجب أن تمتلك الدولة المرشحة ردعا نوويا يحميها من أي ضربة نووية ضدها، فضلا عن قوة تقليدية هائلة. وبناء على هذا الطرح العقلاني للغاية الذي يقدمه ميرشايمر، فإن إيران وإن كانت استطاعت التغلب والصمود في وجه القوة المهيمنة، وتمتلك ترسانة تقليدية هائلة من الأسلحة والقوات والصواريخ، إلا أنه لا يمكن اعتبارها قوة عظمى لافتقادها لعنصر الردع النووي، فما الذي سيحميها إن قررت  إسرائيل أو الولايات المتحدة توجيه ضربة نووية ضدها؟ الجواب هنا هو صفر لواحد، وهذا خطأ استراتيجي كبير ارتكبته إيران في سياستها العسكرية.

بهذا يتبين الجواب بشكل كلي عن السؤال المطروح، إنه حتى مع هذا المكتسبات التي خرجت بها إيران من هذه الحرب، فإنه من المستبعد في ظل المعطيات الحالية أن تتحول إلى القوة المهيمنة في المنظومة الإقليمية، فهناك لازالت إسرائيل التي هي قوة نووية، وتتلقى دعما هائلا من الغرب، وأصبحت تتمتع بعد الإتفاقيات الآبراهيمية بعلاقات جيدة مع الدول العربية في مقابل إيران، وهناك تركيا وهي قوة صاعدة، وهناك باكستان وهي قوة نووية، وهناك مصر وهي قوة عسكرية في المنطقة لها تاريخها ولا يستهان بها، لذلك فإن الحديث عن الخوف من نفوذ وهيمنة إيران على المستوى الإقليمي والحاجة لمحاصرة هذا النفوذ والتمدد، هو كلام غير عقلاني وفيه كثير من المبالغة، لأنه في ظل هذه المعطيات لا يمكن أن تتحول إيران لمستوى الهيمنة الإقليمية، أو تدخل المنطقة في الزمن الإيراني، لكن في مقابل هذا، هناك نوع من التغاضي والتغافل عن الخطر الذي تشكله إسرائيل، فهي قوة نووية، ولا يتم الحديث عن خطر النووي الإسرائيلي أبدا أو الحاجة إلى التعامل معه، وهناك مشروع إسرائيل الكبرى الذي أصبح على العلن، وهناك الدعم الغربي اللامحدود لهذا المشروع عسكريا وسياسيا، وبالتالي فدخول المنطقة تحت الزمن الإسرائيلي في حال تحييد إيران التي تمثل السد الوحيد أمام تقدم هذا المشروع، هو الخطر العقلاني الواقعي الذي يتم التغافل عنه.

من جهة أخرى إلى أي حد يمكن أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أثبته مذكرة التفاهم على أمل التوصل لاتفاق سلام دائم في غضون شهرين؟ بمعنى هل وصل الأمر إلى الوضع الذي يضمن عدم عودة الحرب على الأقل لمدة طويلة، أي بضعة عقود قادمة؟

إن الجواب على هذا السؤال لا يمكن تلمسه إلا بالوقوف على مسألتين، الأولى أن الحروب عموما لا تتوقف إلا بانتصار أحد الأطراف انتصارا ماحقا للطرف الآخر، أو  كما يؤكد على ذلك كل من ويليام زارتمان وبيرمان في كتابهما حول التفاوض، بوصول كل الأطراف للمستوى الذي يدركون فيه أن استمرار الحرب يعني خسائر لا يمكن الإستمرار في تحملها، أو إدراك المنتصر أنه لا يمكنه تحقيق مكاسب أكبر مما حققه، وهنا تبدأ مفاوضات السلام. أما المسألة الثانية فتتمثل في الأسباب الحقيقية للحرب على إيران، هل هي طارئة، بدافع ما من إسرائيل وشركائها الإقليميين، أم هي أسباب ذات جذور عميقة، خططت لها الولايات المتحدة الأمريكية على أمد طويل، وشرعت في تنفيذها منذ يونيو من العام الماضي؟

بخصوص المسألة الأولى، فإنه يمكن القول بشكل واضح أن الولايات المتحدة اقتنعت تماما أن استمرار الحرب يعني شلل في الإقتصاد العالمي وأزمة لا يمكن تحملها على نطاق واسع، وذلك نتيجة تأثير إغلاق مضيق هرمز وتعطل إمدادات النفط من الشرق الأوسط، وثانيا فإن إسرائيل لا يمكن أن تصمد طويلا تحت تأثير الهجمات الإيرانية، حيث أن إيران تبقى دولة مقتدرة إلى حد بعيد من الناحية العسكرية، فهي ليست حركة مقاومة بسيطة، وبالتالي فاستمرار الحرب كان يعني استمرار إسرائيل في تحمل خسائر فادحة. وبالتالي فإن احتمال عودة الحرب يتحدد من هذه الناحية بمدى قدرة الولايات المتحدة  وحلفائها على تجنب آثار إغلاق مضيق هرمز، ومدة الحرب تتحدد بمقدار التحمل الأمريكي لهذه الآثار، وكذلك بقدرة الجانب الإسرائيلي على تحمل الخسائر.

أما بخصوص المسألة الثانية، والمتعلقة بجذور الحرب، فإنه وإن كانت هناك أسباب طارئة كرغبة إسرائيل المعلنة في اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي لاحتمال ارتباطه بطوفان الأقصى وغيره من القيادات العسكرية والسياسية العليا على امتداد المنطقة كما صرحت بذلك، وبحاجة إسرائيل لحرف الانتباه العالمي عن حرب الإبادة الجماعية التي نفذتها في غزة، وقضية إبستين التي راج أنها استخدمت للضغط على الرئيس الأمريكي، وما إلى ذلك، إلا أنه عقلانيا لا يمكن القول أن دولة عظمى بحجم الولايات المتحدة ستنجر وراء غايات انتقامية عاطفية، أو أسباب بسيطة لتدخل في حرب كبرى كالحرب على إيران بكل آثارها وتداعياتها. إن الولايات المتحدة تستهدف إيران باعتبارها مع شبكة حلفائها عائقا أساسيا أمام مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولأنها في إطار صراعها مع القوى العظمى الأخرى كالصين وروسيا، لا تريد بقاء أي قوة كبرى خارج سيطرتها في غرب آسيا، أو تشكل قوة عظمى مستقلة عن إرادتها في المنطقة، خاصة وإن كانت هذه القوة تمثل تهديدا وجوديا على إسرائيل حليفها الرئيسي، وتحكم السيطرة على المضائق الإستراتيجية ذات الأهمية العالمية.

في هذا السياق، يظهر بشكل واضح أن هذه الحرب كانت عملا منظما خطط له من مدة طويلة جدا، وبدأ تنفيذه على مراحل، من خلال عدد  من الأمور، أولها أن الولايات المتحدة بدأت بتمزيق خط المقاومة المتصل من بيروت إلى طهران باقتطاع سوريا وتسريع عملية التغيير السياسي وتدمير قوتها العسكرية وإخراجها من المعادلة. ثم هاجمت في حرب يونيو المفاعلات النووية في إيران وذلك خوفا من أن تقوم طهران في حال أي هجوم بصناعة السلاح النووي، الشيء الذي سيغير كل معادلات القوة، وقد أقر المسؤولون الأمريكيون أن الطيارين الذين نفذو المهمة تدربوا عليها مدة طويلة تقدر بسنوات. ثم بعد ذلك، نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية خاصة في بداية العام الجاري نجم عنها السيطرة على فنزويلا ومقدراتها النفطية الكبيرة، وذلك لتوفير إمدادات نفطية للولايات المتحدة، بديلة لنفط الشرق الأوسط في حال إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أقره الرئيس الأمريكي بنفسه حيث تفاخر كثيرا بكون بلده أصبح في هذه الأزمة قبلة لاستيراد النفط، فلما تمت كل هذه العمليات بنجاح، وأصبحت الأمور جاهزة، باشرت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجوم واسع النطاق في أواخر فبراير الماضي بهدف القضاء على إيران وإخراجها من المعادلة في المنطقة. وإن كل هذا يعني أن الأسباب الحقيقة للحرب ما دامت متوفرة، وقديمة وليست طارئة، ولم يتم تحقيق أي منها، فإن احتمال عودة الحرب في أي لحظة يبقى قائما، وإنما تستغل فترات الهدنة والتفاوض لجمع المعلومات وتحيين بنك الأهداف، ودراسة آثار العلميات السابقة وما إلى ذلك. وأن المنهج المتبع في الحرب هو منهج الضربات المتعددة، بحيث في كل جولة يتم السعي لتحقيق عدد من الأهداف أو حد أدنى في مقابل خسائر يمكن تحملها.

إن المفكرين الإستراتجيين من ثيوسيديدس الذي عاش قبل 400 قبل الميلاد، وحتى جون ميرشايمر في القرن الحادي والعشرين بعد الميلاد، يؤكدون على معطى أساسي يفيد أن تنامي قوة دولة معينة يولد خوفا كبيرا لدى الطرف الآخر الذي لا يسعه الجزم أن تلك القوة لن تستخدم ضده، وهذا يجعل الحرب حتمية، إما لوقف المسار المتنامي للقوة، أو إخضاع الطرف الآخر، أو خلق حالة من التوازن، وهذا يعني في حالة الصراع المدروس، أن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ستبقيان على وجل من تنامي قوة إيران وهاجس تحولها إلى قوة عظمى في المنطقة خارج السيطرة، وهذا يجعل الحرب من وجهة نظرهم ضرورية ما دام لا يمكن تحجيم قوة إيران وكبح نموها بوسائل أخرى. كما يعني من الجهة المقابلة، أن إيران لا يمكن لها عقلانيا أن تضمن عدم عودة الحرب إلا في الحالة التي تتملك فيها وسائل الحرب والردع بالمستوى الذي يجعل الطرف الآخر لا يفكر في الهجوم.

باحث في الدراسات السياسية والقانونية

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

شواطئ الدار البيضاء بدون بارسولات

3 يوليو 2026 - 12:20 م

يشهد صيف 2026 في الدار البيضاء منع كراء “البراسولات” (المظلات الشمسية) والكراسي والطاولات على الشواطئ، في إطار قرار جديد يهدف

ترديد النشيد الوطني بين الرمزية السياسية والهوية الوطنية.. قراءة سيمائية في النشيد الوطني المغربي

2 يوليو 2026 - 12:52 م

أصبح المغاربة يتابعون خلال مباريات كأس العالم 2026 التي يشارك فيها المنتخب الوطني لكرة القدم عزف النشيد الوطني الذي تم

لماذا يستهدف الإعلام الإسرائيلي دولة الإمارات؟.. هل هي أزمة تحالف أم ارتباك ما بعد وقف إطلاق النار إزاء الحرب الجارية بالمنطقة؟

2 يوليو 2026 - 4:08 ص

للوهلة الأولى يبدو الأمر باعثا على المفارقة، لماذا؟ لأن دولة الإمارات باتت تعتبر، حسب الكثير من المتابعين، أحد أبرز شركاء

إنها عقدة اسمها المغرب

1 يوليو 2026 - 8:37 م

لم يعد الأمر يتعلق بمباراة كرة قدم، ولا بنتيجة عابرة في بطولة دولية، بل أصبح يكشف عن ظاهرة تستحق التأمل.

الهوية الحزبية والمشاركة السياسية وتشريعيات 2026

1 يوليو 2026 - 7:44 م

الديمقراطية التمثيلية موجه من موجهات البناء المؤسسي الدستوري الموازي بين الحقوق والواجبات للمواطن والوطن، بنية تقوم على فلسفة الإنسية والانتماء للوطن، معادلة من المعادلات البراغماتية لصناعة الفارق الإيجابي الذي ينطلق من وإلى المواطن وذلك في أفق تدبير قضايا الشأن العام عبر بوابة دولة المؤسسات الدستورية والديمقراطية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°