أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن بلاده ستتحرك بشكل عاجل في العاصمة البلجيكية بروكسل لدفع الاتحاد الأوروبي نحو تبني عقوبات شاملة ضد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير.
وجاء هذا الموقف عقب تداول صور تظهر الوزير الإسرائيلي وهو يوجه إهانات لأعضاء “أسطول الحرية الدولي” المتجه لدعم قطاع غزة المحاصر، والذين من بينهم مواطنون إسبان.
ووصف سانشيز، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، الممارسات الإسرائيلية بحق النشطاء الدوليين بأنها “غير مقبولة”، مشددًا على أن مدريد لن تتسامح مع أي جهة تسيء معاملة مواطنيها.
وأشار رئيس الوزراء الإسباني إلى أنه كان قد أعلن في شتنبر الماضي عن حظر دخول هذا العضو في الحكومة الإسرائيلية إلى الأراضي الإسبانية، مؤكدًا أن بلاده ستضغط الآن في بروكسل لرفع هذه العقوبات إلى المستوى الأوروبي وبصورة عاجلة.
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لسلسلة من المواقف الدبلوماسية الصارمة التي اتخذتها مدريد تجاه الحكومة الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على غزة.
ويعكس التوجه الإسباني الجديد رغبة في تحويل الإجراءات العقابية الفردية التي اتخذتها مدريد سابقًا ضد وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل، إلى سياسة أوروبية موحدة تفرض قيوداً على حركتهم وتواجدهم داخل جميع دول الاتحاد الأوروبي.




تعليقات الزوار ( 0 )