بصم المنتخب الوطني الأولمبي المغربي للتايكواندو على مشاركة متميزة في منافسات الجائزة الكبرى “روما 2026″، التي احتضنتها العاصمة الإيطالية يومي 5 و6 يونيو 2026، حيث نجحت البطلة المغربية أمينة الدحاوي في صعود منصة التتويج العالمية بانتزاعها الميدالية البرونزية، في تظاهرة شهدت حضورا مغربياً قاده الإطار الكوري “لي دونغ وون” والمدرب الوطني حسن اخرازن.

وجاء هذا الإنجاز المستحق للبطلة أمينة الدحاوي، المصنفة الخامسة عالميا في وزن أقل من 57 كلغ، بعد مشوار بطولي ومنافسة شرسة أمام نخبة من المصنفات الأوائل.
واستهلت الدحاوي مسارها في دور سدس عشر النهاية بالفوز على مواطنتها أميمة البوشتي بجولتين دون رد، قبل أن تتجاوز في دور الثمن البيلاروسية “يوليا فيتكو” بجولتين لجولة واحدة. وفي محطة ربع النهائي.
وفجرت البطلة المغربية مفاجأة مدوية بإقصائها المصنفة الثالثة عالميا، السعودية دنيا أبو طالب، بجولتين مقابل جولة واحدة لتضمن رسميا ميدالية ملونة، قبل أن تتوقف مسيرتها في نصف النهائي أمام المصنفة الأولى عالميا، البرازيلية “ماريا باتشيكو”، بعد نزال قوي انتهى لصالح الأخيرة بجولتين نظيفتين.

وفي فئة الرجال، قدم البطل الواعد هيثم الزغوطي، المصنف 17 عالميا في وزن أقل من 80 كلغ، أداءً مشرفا ومؤشرا على علو كعبه؛ إذ تمكن في دور سدس عشر النهائي من الإطاحة بالأوكراني “كيريلو هورنيف” بجولتين دون رد، قبل أن تضعه القرعة في دور الثمن في مواجهة حارقة أمام المصنف الأول عالميا، البرازيلي “هنريك ماركيز”، حيث قدم أمامه نزالاً بطوليا كاد يقلب فيه التوقعات قبل أن ينهزم بصعوبة بجولتين لجولة واحدة.
وتأتي هذه النتائج الإيجابية لتكرس الطفرة النوعية والمستوى المتصاعد الذي بلغته عناصر النخبة الوطنية للتايكوندو وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة في العالم، كما تعكس في الوقت ذاته نجاعة الاستراتيجية التدريبية والجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو والأطر التقنية، بهدف تعزيز الحضور المغربي وحصد النقاط الثمينة في كبرى التظاهرات الدولية المؤهلة للاستحقاقات العالمية والأولمبية المقبلة.




تعليقات الزوار ( 0 )