أعلنت وزارة التجهيز والماء، أن الحالة الجوية بالمملكة ستشهد خلال الأيام المقبلة تغيرات ملحوظة تتسم بموجة حر مرتقبة بعدد من المناطق، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من تسجيل قمم الأطلس الكبير لتساقطات ثلجية ودرجات حرارة منخفضة.
وأفادت الوزارة في بلاغ لها، بأن هذا الارتفاع الملموس والمفاجئ في درجات الحرارة سيبدأ ابتداءً من يوم غد الأربعاء ويستمر إلى غاية نهاية الأسبوع، مدفوعا بنشاط المنخفض الحراري الصحراوي الذي سيعمل على صعود كتل هوائية ساخنة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو جنوب ووسط البلاد.
وأردفت أن ذلك، سيسهم في إرساء طقس حار بالسهول الداخلية الشمالية والوسطى، والمناطق الواقعة غرب الأطلس، وسوس، ووادي ملوية، والجنوب الشرقي، وصولاً إلى أقصى الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ومن المرتقب أن تسجل درجات الحرارة ارتفاعا تدريجيا يبلغ ذروته خلال يومي الخميس والجمعة؛ حيث تتأرجح المحرار لتتجاوز المعدلات العادية المعتادة في مثل هذا الوقت من السنة بفارق موجب يتراوح ما بين 3 و8 درجات مئوية خاصة في المناطق الداخلية والجنوبية، على أن تعود الأجواء لتسجيل انخفاض طفيف وتدريجي ابتداءً من يوم الإثنين المقبل بفعل تغير نسبي في الوضعية الجوية العامة.
ومن المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة القصوى ما بين 39 و42 درجة مئوية في المناطق الداخلية لكل من الغرب، واللوكوس والشاوية والسهول الداخلية لوسط البلاد، والمناطق الداخلية لسوس، بالإضافة إلى الأقاليم الجنوبية.
وفي حين ستتراوح ما بين 34 و39 درجة في مناطق سايس، والمنطقة الشرقية، والجنوب الشرقي، على أن تسجل السواحل الأطلسية الشمالية مقاييس تتراوح ما بين 33 و38 درجة مئوية.
وأمام هذه التغيرات المناخية الحادة، أهابت الوزارة بجميع المواطنين ضرورة توخي الحيطة والحذر الشديدين، وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة وبشكل مستمر، لاسيما خلال وقت الذروة الممتد من فترة الظهيرة إلى ما بعد الزوال.
وشددت على أهمية اللجوء إلى الظل قدر الإمكان، والإكثار من شرب السوائل بانتظام، مع مراعاة كافة سبل الوقاية المعتمدة للحيلولة دون الإصابة بضربات الشمس، مخصصة بالذكر ضرورة إيلاء رعاية فائقة وفورية للفئات الأكثر عرضة لمخاطر الإجهاد الحراري والجفاف، وفي مقدمتهم الأطفال الصغار والمسنين والأشخاص المرضى.


تعليقات الزوار ( 0 )