كشفت منصة “أفريكا إنتليجنس” الاستراتيجية، عن انتقال الصراع حول تفاصيل مرتبطة بكأس أمم أفريقيا من الملاعب إلى أروقة القضاء الرياضي الدولي، حيث استعدت كل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي للعبة بجهاز قانوني وتواصلي رفيع المستوى قبل التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي (TAS) بلوزان.
وأورد التقرير أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرر الاستعانة بخدمات وكالة تواصل باريسية متخصصة للإشراف على الجانب الإعلامي المرتبط بطعنه لدى المحكمة الدولية، في خطوة تهدف إلى حشد التأييد وتوضيح موقفه للرأي العام الدولي.
وفي المقابل، عززت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، موقفها بتعيين مكتب محاماة دولي متخصص لمواكبة هذا الملف القضائي الجديد، وضمان الدفاع عن مصالح المغرب في هذا النزاع الرياضي.
ويعكس هذا الاستنفار من الجانبين المغربي والسنغالي حجم الرهانات المرتبطة بالبطولة القارية، حيث تحول الخلاف إلى “مباراة” موازية بين كبار المحامين وخبراء التواصل، في محاولة من كل طرف لانتزاع حكم لصالحه في هذه القضية التي تلت فعاليات “كان 2025”.



تعليقات الزوار ( 0 )