سُجلت، اليوم، هزة أرضية بلغت قوتها 3.2 درجات على سلم ريختر بعدد من مناطق الريف، وفق معطيات أولية أفادت بتحديد مركزها في منطقة إيغاداغن، بالقرب من جماعتي آيت قمرة وتماسينت بإقليم إقليم الحسيمة.
وحسب مصادر محلية، فقد شعر سكان عدد من المدن والقرى المجاورة بالهزة، دون أن تُسجل، إلى حدود الساعة، أية خسائر بشرية أو مادية.
وفي تصريح لجريدة “الشعاع، أوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن “الهزة المسجلة تندرج ضمن النشاط الزلزالي العادي الذي تعرفه منطقة الريف، باعتبارها منطقة نشطة تكتونيا”، مؤكدا أن “قوتها تظل ضعيفة إلى متوسطة ولا تدعو إلى القلق”.
وأضاف جبور أن مصالح الرصد الزلزالي تتابع الوضع بشكل مستمر عبر الشبكة الوطنية للمراقبة، مشيرا إلى أن مثل هذه الهزات غالبا ما تكون محسوسة محليا دون أن تخلف أضرارا، داعيا المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتفادي الانسياق وراء الشائعات.
وتعد مناطق الريف من بين الأحواض الجيولوجية التي تعرف نشاطا زلزاليا متقطعا بحكم موقعها ضمن نطاق التقاء الصفائح التكتونية، ما يجعل تسجيل هزات خفيفة أمراً غير مستبعد بين الفينة والأخرى.



تعليقات الزوار ( 0 )