ندّد المؤتمر القومي الإسلامي، بشدّة، بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، مطالباً بالعمل على اتساع التحرك الشعبي، من أجل عزل كيان “الفصل العنصري”، وإلغاء اتفاقيات التطبيع.
وقال خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، في تصريح لوسائل الإعلام، إن مصير هذا العدوان الغاشم، “الذي يقوده العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، لن يختلف عن مصير الحروب السابقة التي شنّها العدو ضد شعبنا العربي الفلسطيني في غزة ومقاومته وضد شعبنا العربي في لبنان ومقاومته”.
وأضاف أن “إقدام العدو على جريمة العدوان هذه، تعبير عن تعاظم إحساس قادة هذا الكيان بعمق المأزق الوجودي الذي يعيشه كيانهم ومحاولة زرع الثقة في نفوس مواطنيهم، الذين باتوا يدركون أن هذا الكيان مهدّد بالزوال”.
وأكد على أن “العدو الذي يراهن منذ اللحظة الأولى على أن حربه تقتصر على تنظيم جهادي واحد أن يدرك انه يواجه شعب فلسطين بأكمله، بكل تنظيماته المقاومة وبكل مناطقه، لأن هذا الشعب بات يدرك أن مصير أي جزء من فلسطين يقرّر مصير فلسطين كلها”، مشدداً على “تعزيز الوحدة الميدانية الفلسطينية واحتضانها من قبل الشعب الفلسطيني في كل فلسطين والشتات”.
وأوضح أن “العدو ما كان يتجرأ على ارتكاب حروبه ضد شعبنا العربي الفلسطيني، وآخرها عدوان الخامس من آب/ أوت الجاري لولا اعتقاده بضعف الموقف الرسمي العربي وانزلاق بعض الحكومات إلى ارتكاب جريمة عقد اتفاقات تطبيعية معه، الأمر الذي يتطلب أن يكون أبسط ردّ على جرائم العدو هو إلغاء تلك الاتفاقيات وإسقاط كافة أشكال التطبيع في مختلف المجالات”.
ونبه إلى أن “قراءة أولية لمجمل المتغيرات الإقليمية والدولية الجارية الآن في العالم تشير إلى تراجع النفوذ الأميركي، والارتباك السياسي والأمني والاقتصادي الذي يعاني منه الكيان بفعل قوى المقاومة في فلسطين والأمة، مما يدعونا إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل انتزاع انتصارات جديدة لشعبنا في فلسطين، ليس أقلها إسقاط الحصار على غزة، وإلغاء اتفاقية أوسلو وكل مخرجاتها، بما فيها على الخصوص إلغاء التنسيق الأمني، والمطالبة بالحقوق البحرية النفطية والغازية للشعب الفلسطيني في مياهه وأرضه”.
وأشار إلى “أن انتصار المقاومة في فلسطين على هذا العدوان الإرهابي يتطلب إلى حد كبير اتساع التحرك الشعبي العربي والإسلامي والعالمي ضد هذا العدوان، واتساع الحملات المطالبة بعزل كيان الفصل العنصري تمهيداً لزواله”.
وشدد السفياني على أن “فلسطين لن تكون وحدها في هذه المعركة، ومقاومتها ستنتصر بإذن الله كما انتصرت في الرّد على اعتداءات سابقة”، مختتماً: “ولتكن هذه المعركة جولة جديدة من معركة سيف القدس التي رسمت معادلة ما زال العدو يتحيّن الفرص لإلغائها”.





تعليقات الزوار ( 0 )