دعت إدارة ترامب إلى الإسراع في التوصل إلى اتفاق سلام بين المغرب والجزائر بشأن الصحراء الغربية المغربية، معتمدة على خطة الحكم الذاتي المغربية كإطار سياسي مقبول للطرفين.
ويشير تحليل“معهد هدسون” (Hudson Institute)، المتخصص في الدراسات الاستراتيجية (مركز تفكير أمريكي)، إلى أن هذه الخطوة تمثل فرصة للولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في شمال إفريقيا بعد سنوات من التردد، وتحويل النزاع المجمد إلى فرصة دبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويبرز التقرير أن تبني خطة المغرب للحكم الذاتي يمكن أن يحقق عدة أهداف استراتيجية: أولا، يضمن للشعوب في الأقاليم الجنوبية مستوى واسعا من الحكم الذاتي والمشاركة الديمقراطية.
ثانيا، يوفر فرصا اقتصادية ضخمة للجزائر ويربطها بشكل أفضل بشبكات التجارة العالمية؛ ثم ثالثا، يقلل من اعتماد الجزائر على روسيا والصين ويحد من تأثيرهما في المنطقة.
وأخيرا، يفتح المجال للتعاون الأمني المشترك بين المغرب والجزائر لمواجهة التهديدات الإرهابية، بما يعزز استقرار شمال إفريقيا وأمن أوروبا.
ويشير التقرير إلى أن المصالحة المغربية الجزائرية ستعيد إطلاق التجارة البرية بين أكبر اقتصادين في المنطقة، وتدعم مشاريع بنى تحتية كبرى مثل خط أنابيب الغاز نيجيريا المغرب، كما تعزز فرص التعاون السياسي والاقتصادي بين شمال إفريقيا، الساحل، وأوروبا، مما يضع الولايات المتحدة في موقع أفضل ضمن المنافسة العالمية مع موسكو وبكين وطهران.



تعليقات الزوار ( 0 )