حقق المغرب تقدما ملحوظا في التصنيفات الدولية الخاصة بكفاءة وديناميكية الأسواق، إذ تصدرت المملكة دول منطقة شمال إفريقيا في “مؤشر مرونة العمل العالمي” لعام 2026.
وأظهرت البيانات الحديثة أن المغرب احتل المرتبة 68 على المستوى العالمي، مسجلا قفزة نوعية بتقدمه خمس درجات مقارنة بتصنيف العام الماضي، الذي كان يقبع فيه في المركز 73 عالمياً. ويعكس هذا التصنيف المسار التصاعدي لسوق العمل المغربي، الذي تحقق بفضل نتيجة إجمالية بلغت 44.57 نقطة من أصل 100 نقطة ممكنة.
وتعد هذه النتيجة مؤشرا إيجابيا على قدرة السوق الوطنية على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، وتحسين بيئة العمل، والاستجابة للتحديات الهيكلية مقارنة بالسنوات السابقة.
ويكتسب التصنيف أهميته من الجهة المصدرة له، مؤسسة “وايتشيلد بارتنرز” العالمية للاستشارات المتخصصة في السياسات العامة والاستراتيجيات، وتتخذ من لندن مقراً لها، حيث تم إعداد التقرير لهذا العام بالتعاون مع شركة التكنولوجيا العملاقة “غوغل”، ما أضفى بعداً تقنياً وتحليلياً دقيقاً على البيانات المتعلقة بمرونة أسواق العمل وقدرتها على استيعاب التحول الرقمي ومتطلبات الوظائف المستقبلية.
ويركز المؤشر في تقييمه على مجموعة من العوامل تشمل السياسات الحكومية، والقدرات الهيكلية، والاستعداد التكنولوجي، بالإضافة إلى قدرة الدول على الصمود أمام الأزمات الاقتصادية والتعافي منها، ما يجعل النتيجة التي حققها المغرب انعكاساً للجهود المبذولة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني على الصعيدين الإقليمي والدولي.




تعليقات الزوار ( 0 )