حذّر خوسيه مانويل غارسيا مارغالو، الوزير الإسباني السابق للشؤون الخارجية، من أن المغرب أصبح يشكل “الخطر الاستراتيجي الأول” على إسبانيا، متقدّمًا على روسيا والصين، في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
وأكد مارغالو أن إسبانيا تفتقر إلى سياسة خارجية واضحة، وأن تعاطيها مع القضايا الكبرى يتم بشكل ضعيف وغير منسق، مشيرًا إلى أن مدريد قد تُهمل تهديدات حقيقية من جوارها المباشر، في وقت تنشغل فيه بصراعات داخلية. كما تطرق إلى ملفي سبتة ومليلية، معتبرا أن المغرب، بفضل قوته الاقتصادية والدبلوماسية المتنامية، يتحرك بفاعلية لضبط الأوضاع في هاتين المنطقتين، مقابل تعامل إسباني تقليدي.
ومن الجانب المغربي، تعكس هذه التصريحات، بحسب متابعين، حجم التحول الذي يشهده المغرب على المستويين الإقليمي والدولي، سواء من حيث الاستقرار الداخلي أو تعزيز السيادة والمصالح البحرية والاقتصادية، ما يجعله فاعلًا أساسيا في شمال إفريقيا، ويفرض على الجوار الأوروبي إعادة تقييم مقاربته السياسية والدبلوماسية.


تعليقات الزوار ( 0 )