أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أن المبادرة التي أطلقتها المملكة المغربية لتنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني أصبحت نموذجا رائدا في العالم العربي لتكريس المفهوم الحديث للعمل الأمني وتعزيز العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
وأوضح كومان، في كلمة ألقاها أمس الأحد بالرباط بمناسبة افتتاح الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أن هذه التجربة تعكس رؤية متقدمة تقوم على دعم حقوق الإنسان وتحسين جودة الحياة واعتماد أساليب الشرطة المجتمعية في تدبير الشأن الأمني.
وأعرب المسؤول العربي عن تقديره للجهود التي يبذلها الملك محمد السادس في خدمة القضايا العربية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدا بالعناية التي يوليها للأمن العربي المشترك ولمجلس وزراء الداخلية العرب.
وأشار الأمين العام إلى أن إنشاء المعهد العالي للعلوم الأمنية بمدينة إفران خلال السنة الماضية، إلى جانب تشييد المقر الجديد للأمن الوطني، يمثلان نموذجا يجمع بين الأصالة المعمارية المغربية وأحدث الابتكارات العلمية والتكنولوجية في المجال الأمني.
وأضاف أن المغرب يواصل تحقيق إنجازات متتالية في مجال الأمن، مبرزا أن الشرطة المغربية راكمت خلال السنوات الأخيرة نجاحات عززت مكانتها إقليميا ودوليا، ورفعت من مستوى الثقة والتعاون مع الأجهزة الأمنية العربية والدولية.
وتتواصل فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني إلى غاية 22 ماي الجاري، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تحديث المرفق الشرطي وتحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.
وأصبحت هذه التظاهرة، التي احتضنتها في دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا للتواصل المباشر بين المواطنين ومصالح الأمن الوطني، من خلال التعريف بالمهن الشرطية وآليات العمل الأمني الحديثة والخدمات المقدمة للعموم.


تعليقات الزوار ( 0 )