كشفت عارضة الأزياء وسيدة الأعمال الإسبانية لورا بونتي عن ارتباطها العاطفي والإنساني بالمغرب، مؤكدة أن المملكة تحتل مكانة خاصة في حياتها وتمنحها شعورا بالراحة والانتماء كلما عادت إليها.
وخلال رحلة نظمتها مجلة “ELLE Travel” إلى شمال المغرب، زارت بونتي مدينة تطوان وخليج تمودا، حيث استحضرت ذكريات وتجارب سابقة جعلتها تنظر إلى المغرب باعتباره أكثر من مجرد وجهة سياحية.
وقالت لورا بونتي إن المغرب كان في مرحلة من حياتها المكان الذي تصورت فيه مستقبلا مختلفا، مضيفة أنها لا تزال تجد فيه روحا قريبة منها وتشعر داخله بقدرة على العيش بحرية وهدوء. وأوضحت أن علاقتها بالمملكة تطورت مع مرور الوقت، لتصبح زياراتها الحالية فرصة للبحث عن السكينة واستعادة التوازن.
وخلال تجولها بأزقة المدينة العتيقة لتطوان، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي، وكذلك في أحياء المدينة الحديثة، تحدثت بونتي عن إحساس خاص يراودها كلما زارت المغرب، مشيرة إلى أن الأماكن تبدو مألوفة بالنسبة لها وكأنها عاشت فيها من قبل.

وأكدت العارضة الإسبانية أنها تشعر في المغرب وكأنها في منزلها، معتبرة أن بساطة الحياة اليومية ودفء التعامل الإنساني من أبرز العوامل التي تجعلها مرتبطة بالبلاد. كما أشادت بروح التعايش والتنوع الثقافي الذي يميز المجتمع المغربي.
وأضافت أن ما يلفت انتباهها في المغرب هو احتفاظه بجانب كبير من أصالته وطابعه الطبيعي، إلى جانب ما وصفته بصدق العلاقات الإنسانية وبساطة الناس، وهو ما يمنحه جاذبية خاصة مقارنة بالعديد من الوجهات الأخرى.
وتحظى المملكة بمكانة متنامية كوجهة سياحية وثقافية تستقطب شخصيات دولية، بفضل تنوعها الطبيعي وتراثها التاريخي وغناها الثقافي، خاصة في مناطق الشمال التي تشهد اهتماما متزايدا من الزوار القادمين من أوروبا وخارجها.





تعليقات الزوار ( 0 )