تتواصل الجهود الميدانية الحثيثة التي يقودها شباب متطوعون ضمن تعاونية “سيدي بوغابة” لحماية هذا الفضاء البيئي الفريد بقلب الساحل الأطلسي.
وجاءت هذه التحركات في إطار شراكة مؤسساتية مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، تهدف إلى تعزيز الأمن البيئي والنظافة وتنشيط السياحة الإيكولوجية بالموقع.
ويشرف أعضاء التعاونية على تنفيذ برنامج عمل متكامل يجمع بين النظافة والتدخل الوقائي؛ حيث ينفذون عمليات دورية لجمع وفرز النفايات الصلبة، خاصة في ظل التوافد الكبير للزوار الذي يتجاوز 7000 زائر خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وإلى جانب النظافة، يضطلع الشباب بدور محوري في مواجهة مخاطر الحرائق من خلال المراقبة المستمرة والتدخل السريع لإخماد النيران في مراحلها الأولى، مما يساهم في الحد من خسائر الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وعلى مستوى التوعية، تنظم التعاونية حملات تحسيسية لفائدة الزوار والتلاميذ لترسيخ ثقافة السياحة المسؤولة، عبر تأطير زيارات موجهة لاكتشاف غنى المحمية من نباتات محليّة وطيور مهاجرة.
وتعد هذه التجربة نموذجًا ناجحًا للعمل الجماعي الذي يجمع بين حماية الموارد الطبيعية وتثمينها، مما ساهم في رفع جاذبية المحمية كوجهة إيكولوجية وفتح آفاق تنموية أمام الشباب المحلي.








تعليقات الزوار ( 0 )