أخبار ساعة

21:12 - الهدهد يكتب سيرة المنسيين ويفتح أبواب الذاكرة على مصاريع الحلم21:10 - وهبي يحذر من “الأخبار الزائفة” ويعد بتشديد عقوبات الجرائم الإلكترونية20:40 - انطلاق عملية “مرحبا 2026” بـ 26 فضاء استقبال داخل المغرب وخارجه20:30 - د. فؤاد بوعلي يكتب: الهوية بين الفخ والصناعة.. هوامش على “فخ الهويات” للدكتور حسن أوريد20:13 - مونديال 2026 وخصومه الخفيون.. كيف تصنع الحرارة والنوم والتعافي الفارق بين الفوز والهزيمة؟19:17 - “نقابة الصحة” تنتقد حرمان أطر من عطلتهم الصيفية وتطالب بتدخل الوزير18:20 - ترامب يتوعد إيران بالرد بعد إسقاط مروحية “أباتشي” أمريكية18:08 - أسعار بيع الدواجن تهوي لنصف التكلفة والمربون يهددون بالتصعيد17:41 - حوادث السير بالمناطق الحضرية تخلف 24 قتيلا وأكثر من 2800 جريح في أسبوع واحد17:23 - وزارة الأوقاف تعلن عن فترة ومصاريف استخلاص حـج موسم 1448هـ
الرئيسية » الرئيسية » الكلبنة الحضرية بالمغرب بين التمظهر الاجتماعي والتسويق التجاري

الكلبنة الحضرية بالمغرب بين التمظهر الاجتماعي والتسويق التجاري

شهدت المدن المغربية خلال العقدين الأخيرين ارتفاعاً واضحاً في اقتناء الكلاب الأليفة، خصوصاً لدى الطبقات الوسطى والعليا، و سكان الإقامات المغلقة، و الشباب الحضري المتأثر بالثقافة الرقمية والعالمية. بالاضافة إلى انتشار هذه الظاهرة حتى في الأحياء الشعبية. مما حولها إلى ظاهرة يمكن أن ننعتها بالكلبنة الحضرية . وتعكس هذه “الكلبنة الحضرية” في المغرب التحول المتزايد للكلاب من مجرد حيوانات للحراسة أو الصيد إلى عنصر حاضر في الحياة اليومية الحضرية سواء داخل الشقق، وفي المقاهي، وعلى شبكات التواصل، وفي أنماط الاستهلاك الجديدة. حيث تعكس “الكلبنة الحضرية” تحولا اجتماعيا وثقافيا باعتبارها علامة على نمط عيش حضري جديد، واستهلاك ثقافي واجتماعي يتداخل فيه المحلي بالعالمي. وقد برز هذا التحول بشكل أوضح في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة… . ولعل مما عزز من تزايد هذه الظاهرة هو الرواج التجاري الذي عرفه سوق الكلاب بالمغرب.

1- الكلبنة الحضرية كانعكاس لتحول اجتماعي

لا يمكن مقاربة الكلبنة الحضرية في المدن المغربية كمجرد ظاهرة استهلاكية، بل ترتبط أيضا في العمق بتحولات اجتماعية تهم بالأساس تغير في تركيبة و مفهوم الأسرة والرفقة، وتزايد الثقافة الفردية داخل المدينة، والتأثر بالعولمة الثقافية. فهذه الظاهرة التي كانت مقتصرة على المجال القروي ،لا تزال غير معممة مجتمعيا، بل تظل مرتبطة أساسا بـ المدن الكبرى، وبين الفئات الوسطى والعليا، و الشباب الحضري المتصل بالثقافة الرقمية العالمية، حيث تختلف “الكلبنة” بالمغرب عن صنوتها بأوروبا أو أمريكا مثلا، لأن حضور المرجعية الدينية والثقافة الشعبية التقليدية يجعل العلاقة مع الكلب أكثر حساسية وتعقيدا من مجرد علاقة استهلاكية عادية.

لذلك يمكن القول إن الكلبنة الحضرية بالمغرب تمثل مؤشرا على تحول أنماط العيش والتمثل الاجتماعي داخل المدينة المغربية، كما تعكس أيضا توسع الاقتصاد الاستهلاكي المرتبط بالهوية والصورة والرفاه الحضري. وبالتالي يمكن فهم هذه الظاهرة من كون أنه في بعض الأوساط الحضرية، أصبح اقتناء الكلاب يرتبط بعدة دلالات اجتماعية تتمثل في الوجاهة والتميز الطبقي ،حيث أن اقتناء وتربية بعض السلالات الأجنبية من الكلاب تُقدم كرمز للمكانة الاجتماعية أو “الحداثة”، خصوصا داخل الأحياء الراقية والمجمعات السكنية المغلقة.

كما أن مع تقلص حجم الأسر، وتأخر الزواج لدى بعض الفئات الحضرية، صار الحيوان الأليف أحياناً يؤدي وظيفة عاطفية أو رفيقية داخل الحياة اليومية.

بالإضافة إلى تغير في علاقة المدينة المغربية بالحيوان: فتاريخياً كان حضور الكلب في المخيال الشعبي المغربي مرتبطاً بالحراسة أو الشارع أو النجاسة في بعض التمثلات الدينية الشعبية، لكن المدن المعولمة بالمملكة بدأت تنتج صورة جديدة للكلب كـ”رفيق حضري”. ولعل مما ساهم في هذا التغيير المخيالي التأثير الرقمي والثقافة البصرية، فوسائل التواصل الاجتماعي قد عززت “استعراض الحيوان الأليف”، حيث أصبح الكلب جزءاً من الهوية الرقمية وصور نمط العيش، شبيهاً بالسيارة أو المقهى أو السفر.

2- الكلبنة الحضرية كانعكاس لتمظهر اجتماعي

أصبح اقتناء الكلاب في بعض الأوساط الحضرية، جزءا من أسلوب العيش الحديث، وأيضا انعكاسا لانقسام أو تراتبية طبقية واجتماعية . إذ لم تعد تربية الكلاب في المغرب مقتصرة على الفيلات أو الأحياء الراقية، بل أصبحت حاضرة أيضاً داخل الأحياء الشعبية والهامشية، بل إن بعض المظاهر الأكثر وضوحاً للظاهرة تظهر اليوم في هذه الأوساط. إذ تشير تقارير صحفية محلية إلى أن تربية الكلاب، خصوصاً السلالات القوية أو “الشرسة”، انتشرت بشكل لافت داخل الأحياء الشعبية في مدن مثل الدارالبيضاء والقنيطرة وغيرها . حيث ينظر في بعض الأحياء ذات الكثافة السكانية أو الهشاشة الأمنية، إلى الكلب كوسيلة لحماية المنزل أو الدكان، أو لفرض نوع من “الهيبة” داخل الحي. من هنا انتشار سلالات من الكلاب الشرسة مثل:Pitbull، و Rottweiler، German Shepherd.. حيث تحولت هذه الظاهرة لدى بعض الشباب داخل هذه الأحياء كوسيلة للتباهي والرمزية الذكورية وكرمز للقوة، وقد تحدثت صحف محلية عن استعمال الكلاب الشرسة للتباهي داخل الأزقة والأحياء المكتظة، خاصة بين المراهقين والشباب.

ولعل هذا ما جعل اقتناء الكلب يتجاوز الوظيفة العملية ليصبح جزءاً من الهوية الشبابية عند بعض الفئات في بعض الأحياء .غير أن هذه الظاهرة أصبحت تثير توتراً اجتماعياً داخل الأحياء الشعبية ترافق مع شكاوى متزايدة مرتبطة بـالخوف من الكلاب الشرسة،وكثرة النباح، و انتشارفضلات الكلاب ، و تزايد حوادث العض، واستعمال بعض الكلاب في الترهيب.وحتى السرقة.

وهكذا ، فقد تحدثت تقارير صحفية عن تنامي الإحساس بعدم الأمان داخل بعض الأحياء الشعبية بسبب الكلاب القوية غير المراقبة. كما أصبحت هذه الظاهرة “موضة حضرية شعبية” بفضل وسائل التواصل الاجتماعي وتأثير الراب وثقافة الشارع. ويمكن قراءة اقتناء الكلاب في المدن المغربية، لدى بعض الأفراد، بوصفه أحد أشكال التعبير عن الهوية الشخصية، لكن دون تعميم ذلك على جميع المربين، لأن الدوافع تختلف بين الحراسة والرفقة والهواية والاهتمام بالحيوان.إذ يتحول الكلب كوسيلة للتعبير عن الذات. ففي علم الاجتماع الحضري، لا تقتصر الهوية الشخصية على الأفكار والقيم فقط، بل تظهر أيضاً من خلال أنماط الاستهلاك واختيارات الحياة اليومية.

ومن هذا المنظور، قد يصبح الحيوان الأليف جزء من الصورة التي يرغب الفرد في تقديمها عن نفسه. فمثلاً اختيار كلب صغير الحجم قد يعكس لدى البعض تفضيلاً للحياة المنزلية والرفقة. واختيار كلب رياضي أو قوي قد يرتبط بصورة القوة أو النشاط. ولاهتمام بتدريب الكلب والعناية به قد يعكس قيماً مرتبطة بالانضباط أو المسؤولية.

ففي مدن مثل الدارالبيضاء والرباط وطنجة على سبيل المثال ، فقد ساهمت العولمة الثقافية ووسائل التواصل الاجتماعي في انتشار نماذج جديدة للعلاقة مع الحيوانات الأليفة. فأصبح الكلب لدى بعض الشباب جزءاً من أسلوب الحياة الحضري، تماماً كما يمكن أن تكون الرياضة أو السفر أو نوع الموسيقى المفضل جزءاً من تعريف الذات. وهكذا يمكن أن يحمل اقتناء الكلاب رسائل اجتماعية مختلفة منها الانتماء إلى نمط حياة حضري معاصر، و إبراز الحساسية تجاه قضايا الرفق بالحيوان، والتعبير عن الاستقلالية والفردانية. وكذا البحث عن الرفقة في ظل تغير أنماط العيش الأسرية .وفي بعض الحالات، قد يتحول الكلب إلى عنصر من عناصر “الرأسمال الرمزي”، أي وسيلة لإظهار مكانة اجتماعية أو ذوق معين، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلالات نادرة أو مكلفة ماليا وماديا.

3- الكلبنة الحضرية كترويج لسوق تجاري

بالتوازي مع التحول الاجتماعي الذي تعكسه هذه الظاهرة ، فقد ظهرت منظومة اقتصادية كاملة حول اقتناء الحيوانات الأليفة وبالأخص الكلاب الأليفة . فقد تحول اقتناء هذا النوع من الكلاب إلى موضوع استهلاكي مربح، خصوصاً مع توسع الطبقة الوسطى العليا في المدن الكبرى. حيث أن بعض العلامات التجارية العالمية للحيوانات الأليفة بدأت تجد سوقاً متنامية في المغرب، في حين انتشر التسويق عبر المؤثرين وصفحات البيع على المنصات الرقمية. ويظهر ذلك من خلال:

*توسع محلات أغذية الحيوانات،

*نمو العيادات البيطرية،

*انتشار خدمات تربية وتدريب الكلاب،

*متاجر الأطعمة والإكسسوارات.

*صالونات ومحلات خدمات التلقيح والتجميل.

*فنادق ومربّو الكلاب.

*خدمات التدريب والحراسة.

وهكذا أشارت بعض التقارير المتخصصة إلى أن سوق تربية ورعاية الحيوانات الأليفة بالمغرب مرشح لإضافة حوالي 23.1 مليون دولار بين 2025 و2030 مع نمو سنوي يفوق 6%.كما جرى تداول تقديرات إعلامية تفيد بأن إنفاق المغاربة على الحيوانات الأليفة بلغ حوالي 84 مليار سنتيم سنة 2025 (نحو 840 مليون درهم). وبما أن الكلاب تمثل جزءاً مهماً من السوق، فإن تقديرات غير رسمية تجعل رقم معاملات سوق الكلاب وحدها يتراوح تقريباً بين:300 و500 مليون درهم سنوياً،مع تفاوت كبير حسب المدن والفئات الاجتماعية. ويتوزع هذا الرقم تقريبياً بين أغذية الحيوانات التي تشكل الحصة الأكبر، وعمليات بيع الجراء والسلالات ، و الخدمات البيطرية، و التدريب والحراسة، و التجارة الرقمية، وكذا الإكسسوارات الخاصة بالكلاب من سلسلات وغيرها حيث تبرز المدن الكبرى مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش كمراكز أساسية لهذا النشاط التجاري بسبب ارتفاع القدرة الشرائية، وانتشار الإقامات المغلقة، و وتوسع ثقافة الحيوانات الأليفة.كما تشير المعارض والأسواق المتخصصة إلى توسع واضح للقطاع؛ إذ أبرز الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس سنة 2026 الإقبال الكبير على أروقة الكلاب وبالأخص السلالات النادرة الأجنبية. في المقابل، يبقى جزء مهم من المعاملات خارج الاقتصاد المهيكل بسبب البيع عبر مواقع التواصل، والتربية المنزلية غير المرخصة، و غياب سجل وطني للحيوانات، وضعف التصريح الضريبي. فقد ظهرت تجارة صغيرة مرتبطة بالكلاب:كبيع الجراء، والتدريب، والتزاوج، و الحراسة، وحتى المراهنات غير القانونية أحياناً حول الكلاب الشرسة.ولهذا يصعب الوصول إلى رقم رسمي نهائي ودقيق بشأن رقم المعاملات بهذا النشاط.

لكن المؤشرات تؤكد أن “اقتصاد الكلاب” بالمغرب انتقل من نشاط هامشي محدود إلى سوق حضرية نامية مرتبطة بالاستهلاك والخدمات والاقتصاد الرقمي. ومن المنتظر أن يتوسع هذا القطاع مستقبلاً بشكل أكثر مع نمو خدمات التأمين البيطري، وتنظيم مسابقات ومعارض للحيوانات الأليفة، و تشديد قوانين التلقيح والتربية ، وتوسع فضاءات صديقة للحيوانات داخل المدن. مما سيجعل “اقتصاد الحيوان الأليف” جزءاً من الاقتصاد الحضري الجديد بالمغرب، مثلما حدث في مدن عالمية أخرى.

وعموما، فإن ما يميز ظاهرة الكلبنة الحضرية بالمغرب هو أن هذه الممارسات تتعايش مع تصورات ثقافية ودينية واجتماعية متنوعة حول الكلاب. لذلك فإن اقتناء الكلاب لا يُفهم دائماً بالطريقة نفسها: فهناك من يراه ممارسة عادية مرتبطة بالرفقة أو الحراسة. وهناك من يربطه بالحداثة والعولمة. وآخرون يعتبرونه تعبيراً عن نمط استهلاكي جديد. لهذا السبب، فإن الكلب في المدينة المغربية ليس مجرد حيوان أليف، بل يمكن أن يكون حاملاً لمعانٍ اجتماعية وثقافية متعددة تختلف باختلاف الفئة الاجتماعية والعمر والجنس والمجال الحضري. فمن منظور سوسيولوجي، يمكن اعتبار انتشار تربية الكلاب في المدن المغربية جزءاً من تحولات أوسع تمس بناء الهوية الفردية، حيث أصبح الأفراد يعبرون عن ذواتهم ليس فقط عبر الانتماءات العائلية أو الجماعية، بل أيضاً عبر اختياراتهم الاستهلاكية وأنماط حياتهم اليومية.

ففي بعض الحالات، قد يكون اقتناء سلالات معينة من الكلاب جزءاً من التعبير عن المكانة الاجتماعية أو الذوق الشخصي، تماماً كما يحدث مع أنماط أخرى من الاستهلاك الحضري. ويظهر ذلك خصوصاً مع انتشار خدمات التجميل والعناية بهذه الحيوانات الأليفة وسوق المنتجات المخصصة لها. وبالتالي ، فما يميز المغرب هو أن هذا التحول يحدث داخل مجتمع ما زالت فيه المواقف من الكلاب متنوعة؛ فهناك من ينظر إليها كحيوانات أليفة ورفيقة يومية، وهناك من يفضل الإبقاء على دورها التقليدي المرتبط بالحراسة أو الصيد. لذلك تظل تربية الكلاب، سواء من طرف الفتيات أو الشباب عموماً، موضوعاً يثير نقاشات ثقافية ودينية واجتماعية أكثر مما هو الحال في كثير من الدول الغربية.

إذ ما زالت هذه الظاهرة تثير نقاشات حول حدود تقليد الأنماط الغربية، ووضعية الكلاب الضالة، و المواءمة بين حقوق الحيوان وراحة السكان. بالإضافة إلى ذلك فهذه الظاهرة تكشف عن التناقض الحضري المغربي الذي ينعكس من خلال تعايش أو تجاور بين صورتين متناقضتين: كلاب مدللة داخل الفضاءات الراقية والمتوسطة وكلاب ضالة في الأحياء الشعبية والهوامش. وهذا التناقض يكشف تفاوتاً اجتماعياً ومجالياً داخل المدينة المغربية نفسها. فبينما يتم “أنسنة” بعض الكلاب الأليفة، تبقى مشكلة الكلاب الضالة مرتبطة بالنظافة والأمن والصحة العمومية. وبالتالي ، فالكلبنة الحضرية بالمغرب ليست مجرد انتشار للكلاب داخل المدن، بل هي مؤشر على تحولات أعمق تمس أنماط الاستهلاك، والهوية الحضرية، والعلاقات الاجتماعية، وتمثلات الحداثة داخل المجتمع المغربي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الهدهد يكتب سيرة المنسيين ويفتح أبواب الذاكرة على مصاريع الحلم

9 يونيو 2026 - 9:12 م

الهدهد يعود إلى التحليق في سماء السرد المغربي من خلال لقاء أدبي جديد تحتضنه مدينة الدار البيضاء يوم السبت 13

وهبي يحذر من “الأخبار الزائفة” ويعد بتشديد عقوبات الجرائم الإلكترونية

9 يونيو 2026 - 9:10 م

أبدى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مخاوف جادة من تنامي ظاهرة انتشار الأخبار الزائفة وتأثيرها المحتمل على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

د. فؤاد بوعلي يكتب: الهوية بين الفخ والصناعة.. هوامش على “فخ الهويات” للدكتور حسن أوريد

9 يونيو 2026 - 8:30 م

أعدت قراءة كتاب “فخ الهويات”، الذي يعتبر من أهم ما كتبه الدكتور حسن أوريد في السنوات الأخيرة، إن لم يكن

مونديال 2026 وخصومه الخفيون.. كيف تصنع الحرارة والنوم والتعافي الفارق بين الفوز والهزيمة؟

9 يونيو 2026 - 8:13 م

لن تقتصر تحديات كأس العالم 2026 على الجوانب التقنية والتكتيكية التي تحسم داخل “المستطيل الأخضر”، بل ستفرض الظروف المناخية وتعدد مناطق المنافسة والتنقلات الطويلة بين المدن والدول المستضيفة اختبارات إضافية أمام المنتخبات المشاركة.

“نقابة الصحة” تنتقد حرمان أطر من عطلتهم الصيفية وتطالب بتدخل الوزير

9 يونيو 2026 - 7:17 م

وجهت النقابة الوطنية للصحة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مراسلة عاجلة إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، تحتج فيها بشدة على قرارات صادرة عن بعض مسؤولي الوزارة، والتي تقضي بمنع أطر إدارية وطبية من الاستفادة من عطلتهم الصيفية السنوية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°